الصحة

تعرف على …ما هو مرض الحزام الناري وأسبابه وطريقة علاجه؟

ما هو مرض الحزام الناري وأسبابه وطريقة علاجه؟

يعتبر مرض الحزام الناري الذي يسمى بالهربس النطاقي أو القوباء المنطقية، أكثر شيوعًا في البالغين، وخاصة كبار السن، وهو لا يعد حالة مهددة للحياة؛ ولكنه قد يكون مؤلما جدًّا وتستمر الإصابة به نحو أسبوعين إلى 6 أسابيع.

ما هو الحزام الناري

ويعرف الحزام الناري بأنه  التهاب فيروسيّ حاد في العصب وسطح الجلد المُحيط به الذي يُغذّيه هذا العصب، وهو يظهر على هيئة حويصلات في مسار العصب الحسي المصاب، وتكون هذه الحويصلات شفافة تحيطها هالة حمراء.

ويتميز  هذا المرض بوجود ألم شديد؛ لذا يسمى بالحزام الناري؛ حيث إنه يأخذ جزءاً محدداً من الجلد تبعاً للعصب المصاب، وكأنه حزام يفصل هذا الجزء الشديد الألم والأحمر اللون، كأنه نار، عن باقي الجسم، وهو غالباً ما  ينتشر على الأعصاب المصابة التي تُغذّي جلد الصّدر أو البطن، وأعصاب منطقة الوجه العلويّ، تحديداً في منطقة الجلد حول العين.

أسباب الحزام الناري

والعلماء لا يعرفون على وجه التحديد السبب الذي يحرض الفيروس على النشاط، ويجعله يتكاثر وينتقل على مسار العصب، ولكن الإصابة بهذا المرض تحدث عادة نتيجة لفيروس Varicella-Zoster Virusوهو الفيروس الذي يسبب الإصابة بمرض الجديري المائي(العنقز)، فبعد الإصابة بجديري الماء يختبئ الفيروس ويعيش لسنوات في الجهاز العصبي بحالته غير النشطة، وقد ينشط الفيروس مسببًا الحزام الناري.

وعادة ما تظهر عدة أعراض نتيجة الحزام الناري أبرزها  الألم المُزعج والثّابت، وشعور بالحرقة، وألم حادّ يُشبه الطّعن المُتقطّع. وتشمل الأعراض الشّائعة الأخرى الألم في الجلد عند اللمس، والطّفح الجلديّ العنيف، وفي بعض الأحيان يتأثر اثنان أو ثلاثة من الأعصاب إلى جانب بعضها البعض.

علاج الحزام الناري

يتم التشخيص في الغالب من خلال معرفة تاريخ العائلة المرضي للطفل، والقيام ببعض الفحوصات لكن غالباً ما يتم الشفاء من الحزام الناري تلقائيّاً دون علاج محدّد للمرض نفسه، فقط يكون العلاج لأعراض هذا المرض، ولتقليل قدر الإمكان من احتمالية تطور المضاعفات، وتشمل هذه العلاجات مضاداً للفيروسات: يساعد في تقليل مدة المرض، والألم، وأيضاً المضاعفات المحتمل حدوثها.

كما يمكن التخفيف من الألم الناتج عن الإصابة بهذا المرض باستخدام أحد المسكنات، بالإضافة إلى الكمادات الباردة التي توضع على المنطقة المصابة أما الوقاية من المرض فتتم بواسطة تجنب ملامسة جلد المريض المصاب وأغراضه الشخصية، وأخذ لقاح جدري الماء.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق