الحب

تعرف على طريقه جعل حياتك الجنسيه رائعه ؟

كيف تجعل حياتك الجنسية رائعة مجدداً؟

العلاقة الزوجية حلقة تمر بمراحل مختلفة، البداية دائماً تكون رائعة، ثم تصبح عادية ولاحقاً مملة وصولاً إلى مرحلة موت المشاعر. المراحل هذه طبيعية لكن ما هو غير طبيعي هو السماح لها بالسير باتجاه النهاية. 
الأمر لا يرتبط بتبدل المشاعر أو الشخصيات بل بواقع أن الحياة منهكة والضغوطات كثيرة، أضف إلى ذلك واقع الاعتياد على الآخر ما يعني أن ما كان يوماً رائعاً ومثيراً للاهتمام بات «عادياً».
فإن كنت قد وصلت إلى مرحلة الفتور أو مرحلة ما قبل موت العلاقة الجنسية فقد حان الوقت لاستعادة روعة علاقتك الحميمة بشريكتك.
الجنس مفيد لكما صحياً ونفسياً 
حين يتحول الجنس إلى «واجب» يجب القيام به فهو مهمة مزعجة للطرفين. عليك أن تدرك أن العلاقة الجنسية لها فوائد صحية ونفسية عديدة. الدراسات أكدت أن الجنس يخفض نسبة الإصابة بنوبات القلب المميتة، كما أنه يحرق السعرات الحرارية، ويقلص نسبة الإصابة بسرطان الثدي عند الرجال. كما أن معدل القذف يقلص نسبة الإصابة بسرطان البروستات خصوصاً عند الفئات العمرية الشابة. ووفق جامعة سيدني فإن الذين يمارسون الجنس بشكل دوري يختبرون معدلات أقل من التوتر، وبالتالي سعادة أكبر وضغط دم صحي.
فائدة إضافية.. الجنس يحميك من المرض؛ لأن العلاقة بشكل دوري تقوي جهاز المناعة، كما أنها تحفزه على إفراز مواد تحميك من الزكام.
تجاهل العيوب 
قد تكون قد كسبت بعض الكيلوغرامات منذ زواجك، وقد تكون قد فقدت شعرك أو قد تكون زوجتك قد بدأت تهمل نفسها بعد أن فقدت جمال جسدها بسبب الولادة أو الوزن الزائد. عليك أن تدرك أن هذه الأمور ليست في الواقع عيوباً بل هي الصورة الواقعية للبشر. الصور التي تصدرها لنا السينما والمجلات غير واقعية لبشر يعيشون حياتهم فقط من أجل الظهور بالشكل المحدد لهم؛ لذلك ما يحصل هنا هو مسار طبيعي فلا تنظر إليه كعيب.
لكن إن كانت النظرية هذه لا تقنعك فهناك الخدع التي يمكن اللجوء إليها، ممارسة الجنس على ضوء الشموع فكرة مثالية؛ لأن الإضاءة تلك تخفي عيوبك وعيوبها، وإن كانت زوجتك تخجل من التعري أو لا تتقبل صورة جسدها فالروب أو أي ملابس داخلية سوداء يمكنها أن تجعلها تشعر بصورة أفضل.
تجربة أمور جديدة 
لعله حان الوقت لتجربة بعض الأمور الجديدة لاستعادة حرارة العلاقة. عوض الانتظار حتى موعد العلاقة قم ببناء المشاعر تدريجياً، قبلة صباحية بإيحاءات جنسية، مع قليل من الغزل الإباحي خلال ساعات النهار، ثم مساج بعد العودة والتدليل . الأمور هذه تجعل الروابط العاطفية أقوى ما يعني أن المشاعر الجنسية ستصبح بدورها أقوى. بناء المشاعر ودفعها كي تصل إلى ذروتها يجعل الفعل الجنسي أفضل من ذي قبل. السر هنا هو بالاستمتاع ببعضكما البعض سواء كانت النتيجة علاقة جنسية أم مجرد مشاغبات عابرة.
حصن حياتك الجنسية من الأطفال
سواء رزقتما بطفل حديثاً أو منذ سنوات فإن وجود الملائكة هذه في حياتكما يؤثر سلباً على الحياة الجنسية. الإنجاب يؤثر على المرأة بشكل كبير وحتى أن بعض النساء لا يتمكن من استعادة إيقاعهن الجنسي السابق حتى بعد مرور سنوات على الإنجاب. في المقابل وجود طفل في حياة الزوجين يؤثر سلباً على الرجل الذي يجد نفسه في المرتبة الثانية أو الخامسة. الحل هنا هو بتحصين حياتكما من الأطفال، ولا نعني هنا إهمالهم من أجل استعادة حياتكما الجنسية بل من خلال تخصيص الوقت الخاص لكما فقط. خططا لرحلة ولو لمرة واحدة في العام، أو اعتمدا خطة تمكنكما من الاستمتاع بعطلة نهاية بعيداً عن الاطفال.
إن كنت تشعر بالذنب بسبب ترك الأولاد في المنزل تذكر أنهم يحتاجون إلى والدين سعيدين، وإن كان الابتعاد عنهم ليوم أو يومين سيعيد السعادة إليكن.
كن صريحاً جداً حتى ولو انزعجت 
في الواقع لا يجب أن تشعر زوجتك بالانزعاج من صراحتك حتى ولو لم  يرق لها ما تسمعه. فأنتما معاً منذ مدة وعليك ألا تتردد قبل الحديث معها حول مشاعرك، وحول ما يزعجك في العلاقة أو ما يعجبك.
إن كانت مقاربتها للعلاقة تجعلك تفقد رغبتك فعليك إبلاغها بذلك كما عليك أن تشجعها على الصراحة نفسها. الصمت لا يحل المشاكل بل يجعلها أسوأ، وإن كنتما غير مستعدين للحديث عما يجري داخل غرفة النوم فإن الفتور سيتطور حتى تموت العلاقة بشكل كلي.
الأطعمة المثيرة للشهوة 
لا ضرر في تجربتها فهي إن لم تحقق الغاية المنشودة فلن تلحق بكما أي ضرر. المحار والشوكولاتة وعصير الرمان من  عصير الرمان مثلاً يمكنه مساعدتك على المحافظة على الانتصاب لوقت أطول. القهوة يمكنها ان تحفز الرغبة الجنسية أيضاً. لذلك لا تتردد قبل اللجوء الى هذه الخيارات فهي آمنة تماماً.
جردة لخزانة أدويتكما 
بعض الأدوية تقتل الرغبة الجنسية، لذلك يجب إلقاء نظرة على الأدوية التي تتناولها أو تلك التي تتناولها زوجتك. للاطلاع على لائحة الأدوية التي تؤثر سلباً على الرغبة  وفي حال كانت من ضمنها يمكن الطلب من الطبيب استبدالها بأخر
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق