اسلاميات

تعرف على سبب رفع كسوة الكعبة قبل موسم الحج؟

لماذا ترفع كسوة الكعبة قبل موسم الحج

انتهت رئاسة الحرمين أمس الأحد من رفع كسوة الكعبة المشرفة استعداداً لموسم الحج، ويقوم فريق من المختصين برفع ثوب الكعبة المخطوط بآيات من القرآن الكريم لأعلى بما يعادل ثلاثة أمتار من أصل 14 متراً هي ارتفاع الكعبة، وذلك حتى يوم 12 محرم لتشهد بعدها فجر يوم عرفة الموافق للتاسع من ذي الحجة التبديل السنوي لـكسوة الكعبة.

لماذا ترفع كسوة الكعبة قبل موسم الحج؟

وتُرفع كسوة الكعبة كل عام إيذاناً بدخول موسم الحج، وكخطوة هامة للحفاظ عليها من حجاج بيت الله، حيث يقوم البعض بقطع كسوة الكعبة بأي أدوات حادة للحصول على قطعة من هذا الثوب للمباركة أو الذكرى كما جرت العادة في تعظيم كسوة الكعبة منذ عهد الأنبياء السابقين
بالإضافة إلى المحافظة عليه من احتكاك بعض الطائفيين عن غير قصد الأمر الذي يتسبب في سحب بعض خيوط كسوة الكعبة وتنميشها.

مكونات كسوة الكعبة

تبلغ طول كسوة الكعبة 14 متراً، وحزامها 95 سنتيمتراً بطول 47 متراً، وتضم 16 قطعة.
وتوجد تحت حزام الكعبة كتابات من الآيات القرآنية والأدعية المطرزة بخيوط الفضة والمطلية بالذهب؛ وتصنع كسوة الكعبة بشكل كامل من الحرير الخالص.

مراحل صناعة كسوة الكعبة

مرحلة الصباغة: ويتم فيها صباغة أفضل أنواع الحرير الطبيعي في العالم للون الأسود القاتم.
مرحلة النسيج: وهي تحويل الشِلل الحريرية إلى أكوام ليتم تسديلها.
مرحلة التصميم: ويتم فيها تحديد الخطوط والزخارف الإسلامية التي سوف توضع على كسوة الكعبة في غاية الدقة وفي المكان المطلوب بالتحديد.
مرحلة الطباعة: يتم في هذه المرحلة تجهيز المنسوج، وهو عبارة عن ضلعين متقابلين من الخشب المتين يُشد عليهما قماش خام أو البطانة، ومن ثم تبدأ عملية الطباعة على حزام الكسوة، وستارة باب الكعبة المشرفة.
مرحلة التطريز: وهي المرحلة الأخيرة التي يتم فيها تطريز كسوة الكعبة بالأسلاك الفضية والذهبية، وتمر الكسوة بعدها بالعديد من المراحل لقياس درجة ثبات اللون ودرجة سمك القماش، ودرجة قوة الخيوط.

موعد تغير كسوة الكعبة

وتبدل كسوة الكعبة مرة كل سنة، خلال موسم الحج؛ وتحديداً في يوم عرفة الموافق 9 من ذي الحجة.

تاريخ كسوة الكعبة

استمرت مصر في إرسال كسوة الكعبة المشرفة إلى السعودية لقرون طويلة لتتوقف نهائياً منذ 1381، ولتقوم بعدها المملكة بصناعة كسوة الكعبة المشرفة من هذا التوقيت وحتى يومنا هذا.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق