اسلاميات

تعرف على أول سلاح استخدمه المسلمون

أطلقه صحابي أثناء الهجرة.. تعرف على أول سلاح استخدمه المسلمون

هل سألت نفسك يوماً، ما هو أول سلاح استخدمه المسلمون في حروبهم ضد الكفار والمشركين؟ ومن الذي صنعه؟ وكيف تم استخدامه؟ لاشك أن القوس والسهم كان أول سلاح استخدمه المسلمون في معاركهم ضد أعداء الإسلام.

قصة أول سلاح استخدمه المسلمون

وترجع قصة السهم كأول سلاح استخدمه المسلمون أثناء هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة، بعث الرسول صلى الله عليه وسلم، سرايا إحداها توجهت إلى ماء قرب مكة، فوجدوا عدداً كبيراً من مشركي قريش ولم ينشب بينهم قتال، إلا أن الصحابي الجليل سعد بن أبي وقاص، رمى بسهم، فأصبح ذلك أول من رمى سهماً في الإسلام.

وكان سعد بن أبي وقاص، رضي الله عنه يعمل قبل الإسلام في صنع القسي وبري الأسهم، وحينما شرح الله صدره للإسلام أصبح واحداً من أمهر الرماة المسلمين الذين نادراً ما يخطئون الهدف، كما اشتهر قوس سعد بن أبي وقاص بأنه أشهر قوس، وبه شارك في الفتوحات الإسلامية في بلاد فارس العراق.

قوس سعد بن أبي وقاص

ويعتبر القوس سلاحاً قديماً وهو أداة رمي، وكان باستطاعة الرماة أن يحققوا دوراً مهماً في الغزوات والمعارك، كما أنه يعد حالياً من الرياضات الشهيرة في العصر الحالي، وتقام مسابقات الرمي في دول كثيرة في العالم.

وفي المدينة المنورة، يعرض أحد المتاحف العامة، قوس سعد بن أبي وقاص؛ كونه أشهر وأول سلاح استخدمه المسلمون الأوائل، والذي عثر عليه بحوزة إحدى أسر المدينة المنورة وصل إليها بالتوارث إلى أن تم وضعه بمتحف سكة الحديد، ويحرص العديد من زوار المتحف على زيارته وإلقاء نظرة عليه والتقاط صور معه.

وصف القوس وكيف بقي في المدينة إلى الآن

وهو عبارة عن قوس خشبي منحنٍ باستدارة، مكتوب عليه قول رسول الله لسعد مالك القوس يوم أحد “إرمِ سعد .. فداك أبي وأمي”

ويقول فتح الرحمن أبو الجود الذي توارث القوس: “القوس كان لدى والدي قبل نحو 40 عاماً في مجلسه، وقد وثق بعض القصص حوله، وكان مجلس والدي مكاناً للزيارة ومشاهدة القوس من قبل المهتمين والباحثين”.

ويضيف أن قصة القوس تم توارثها من قبل العائلة، حتى وصلت لجده، وهو يعرف تاريخها، قبل أن تصل لوزارة المعارف المـشرفة على المتاحف في ذلك الوقت، ويتم وضعه في متحف العنبرية.

وأضاف أبو الجود: “كنت وقتها صغير السن، ولديً بعض الصور التي أرسلت لي والقوس معلق في مجلسنا، فهو القوس الثاني تاريخياً والذي احتفظت به المدينة المنورة لعدة قرون، وتوارثته الأجيال لدى دار أبو الجود الأنصاري بالمدينة”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق