وصفات ريجيم

تعرف على أغرب طرق التخسيس وخسارة الوزن

هل سمعت عن أغرب طرق التخسيس وخسارة الوزن

غب معظمنا في تخفيف وزنه وخسارة الدهون المتراكمة، ولكن لا حدود هنا لما يمكن القيام به من أجل تخفيض الوزن، فأغلب الناس أصبحوا في عصرنا هذا يلجأون إلى العمليات الجراحية وشفط الدهون، بالإضافة إلى عمليات قص المعدة، والتي أصبحت أكثر انتشاراً، باعتبارها أكثر العمليات الناجحة، والتي لا تأخذ وقتاً طويلاً لإظهار النتائج.

ومن الناس من يستخدم أيضاً طرق الرياضة أو اتباع نظام غذائي صحي، ولكن هذا يحتاج إلى وقت أطول لتظهر النتائج المرجوة، أما قديماً فقد كانوا يستخدمون طرقاً أكثر تعقيداً ورعباً، ستندهش عند قرائتها.

الخل

أوضحت دراسة أن استعمال الخل لسد الشهية لم يكن حلاً ناجعاً، لما يسببه من غثيان وتأخير عملية تفريغ المعدة، مما يتسبب في معظم الحالات خزل المعدة، وبشكل عام فإن الدراسة لا تعتبر خل التفاح حلاً فعالاً لخسارة الوزن، حيث لا توجد أبحاث علمية تدعم ادعاء القدماء بأن الخل ينقص الوزن.

ففي بداية القرن التاسع العاشر، قام الشاعر اللورد بايرون بإطلاق حمية هي عبارة استخدام مكثف للخل، بالإضافة إلى الأطعمة المغطسة بالخل لتخفيف الوزن وخسارة الدهون.

والجدير بالذكر أن بايرون كان شخصية مشهورة في ذلك الوقت، كما أصبح معياراً للجمال عند البعض، مما ساعد على انتشار وصفته بسرعة كبيرة، ولاقت رواجاً شائعاً، حيث برهن بايرون على نجاح وصفته من خلال استخدامه لها، فقد انخفض وزنه من 88 كيلو عام 1806 إلى 57 كغ عام 1811.

ولكن ما ثبت بعد تجربة هذه الوصفة وانتشارها بشكل واسع في تلك الفترة، أنها تسبب الكثير من الأعراض الجانبية السيئة، والتي تتمثل في التقيؤ وجفاف الجسم الشديد، بالإضافة إلى الإسهال الدائم، والوهن العام، وفقر الدم، وأخيراً نقص التغذية.

الزرنيخ

من المعروف عن الزرنيخ أنه مادة شديدة السمية، حيث يستخدم غالباً كحافظ للجثث الميتة، ولكن في حالات الطب؛ فإنه يستخدم بكميات قليلة جداً؛ لأن زيادته تؤدي إلى الموت خلال يومين فقط. ولكن ما حدث في القرن التاسع عشر هو أن الزرنيخ استخدم في الولايات المتحدة على شكل سوائل أو حبوب استخدمت في تخفيف الوزن، ومع أن كمية الزرنيخ كانت قليلة في هذه العقاقير، إلا أن الكثيرين ممن استخدموها تعرضوا للتسمم والموت.

الصابون لغسل الدهون

من الخرافات التي انتشرت قديماً أيضاً وأصبح الناس يستخدمونها باستمرار وكثرة لإذابة دهون الجسم، هي الصابونة التي صنعت لأجل هذا الغرض، وقد ظهرت في عشرينيات القرن الماضي صابونة بريطانية باسم La-Marوواحدة أخرى أميركية باسم La Parle .

والمثير للدهشة أن الناس صدقوا واقتنعوا بأن هاتين الصابونتين تقومان بعمل خارق لإذابة دهون الجسم، وربما بسبب الإعلانات التي انطلقت لهذه المواد، وأوهمت الناس بأنها تستطيع إعطاءهم الجسم الرشيق قام الناس بتصديقها. ولكن للأسف كانت كل هذه الإعلانات غير صحيحة، فالصابون لم يغسل أياً من دهون الجسم.

بيض الديدان

الكثير منا يعتبر الدودة الشريطية كابوساً؛ بسبب الآثار السلبية التي تسببها، ومن آثارها العديدة الغثيان والشعور بالتعب والتهاب الأمعاء، إضافة إلى الجفاف وانسداد الأمعاء وعوارض أخرى كثيرة.

أما الصادم هنا فهو أن النساء في العصر الفيكتوري كنّ يأكلن بيض الديدان الشريطية؛ لمساعدتهن على فقدان الوزن وحرق الدهون، لاعتقادهن بأن الدودة الشريطية ستقوم بهذا الشيء دون أن يغيرن أي شيء من عادات طعامهن اليومية أو يقمن بأي تمارين رياضية، ولكن الدودة الشريطية وإلى يومنا هذا لا تزال مصدر القلق للجميع؛ لأنها تسبب المرض فقط، ولا شيء غيره.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق